- مرصد.. 11 توغلاً و8 عمليات قصف للعدو الإسرائيلي جنوبي سوريا خلال أسبوع..

الجمعة, 25-سبتمبر-2026
صعدة برس - وكالات -
تواصل قوات العدو الإسرائيلي تحركاتها العسكرية وتصعيدها واعتداءاتها على مناطق الجنوب السوري.


وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ، اليوم الجمعة ، بأنه وثّق ، خلال الفترة من 18 وحتى 24 سبتمبر، 11 توغلاً برياً و8 عمليات قصف واستهداف إسرائيلي في أرياف القنيطرة ودرعا وريف دمشق الغربي، شملت مناطق مأهولة وأراضٍ زراعية ومواقع قريبة من الشريط الفاصل، بالتزامن مع تحركات عسكرية وتحليق لطائرات استطلاع إسرائيلية في أجواء المنطقة.


وحسب المرصد ، بدأت التطورات في 18 سبتمبر ، مع توغل نحو 9 آليات عسكرية للعدو الإسرائيلي في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، حيث نفذت القوات المتوغلة عملية تمشيط قبل أن تحتجز راعي أبقار كان موجوداً في المنطقة، وتقتاده إلى جهة مجهولة.


وفي اليوم ذاته، تعرضت أطراف بيت جن بريف دمشق الغربي وأطراف الحميدية بريف القنيطرة لقصف مدفعي، فيما استُهدف محيط بيت جن لاحقاً بأربع قذائف.


وفي 20 سبتمبر، دخلت قوة إسرائيلية مؤلفة من دبابتين وسيارتين إلى وادي الرقاد، بالتزامن مع دخول 7 آليات إلى منطقة تل أبو قبيس بريف القنيطرة، قبل انسحابها عبر طريق عين زيوان – كودنا. كما تعرض حرش بئر عجم غربي قرية زبيدة لقصف بثلاث قذائف، واستهدفت المدفعية الثقيلة أراضي زراعية في محيط الرفيد، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات استطلاع إسرائيلية في أجواء الريف الشمالي لدرعا.


وفي 21 سبتمبر ، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من نحو 10 آليات إلى ريف القنيطرة ووصلت إلى مفرق رسم الحلبي، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً، فيما احتُجز راعي أغنام غربي صيدا الحانوت خلال توغل آخر. وفي حوض اليرموك بريف درعا الغربي، تعرضت أطراف جملة وعابدين لقصف مدفعي وإطلاق نار بالرشاشات الثقيلة.


وشهد 22 سبتمبر ، تحركات متزامنة في القنيطرة ودرعا، إذ دخلت دورية إسرائيلية محيط الرفيد ووصلت إلى منطقة قريبة من نقطة تابعة لقوات الأمم المتحدة، مع تفتيش عدد من منازل المدنيين. كما دخلت 3 آليات إلى غربي صيدا الحانوت قادمة من الجولان السوري عبر بوابة تل أبو الغيثار، فيما أقامت دورية أخرى حاجزاً مؤقتاً على جسر في وادي الرقاد بين محافظتي درعا والقنيطرة.


وفي اليوم ذاته، أُضرمت النيران في أراضٍ قريبة من الشريط الفاصل بالقرب من المعلقة، كما احتُجز راعي أغنام في الأراضي الواقعة غربي الرفيد. وتعرضت أطراف جملة وعابدين مجدداً للقصف المدفعي، فيما أصابت قذيفة مدفعية أراضي زراعية على أطراف الحميدية، دون تسجيل خسائر بشرية.


وفي 23 سبتمبر، توغلت دورية إسرائيلية في قرية أم العظام بريف القنيطرة وأقامت حاجزاً مؤقتاً، حيث أوقفت عدداً من المارة وأخضعتهم للتفتيش. وفي وادي الرقاد، تقدمت 3 آليات عسكرية إلى محيط جسر نهر الرقاد عقب إطلاق النار باتجاه الأراضي الزراعية، قبل أن تطلق القوات النار في المنطقة وترمي 3 حشوات لقاذف "RPG" باتجاه أراضٍ خالية، في إطار تحرك ذي طابع عسكري وتدريبي، ثم تنسحب من المكان.


وفي آخر التطورات في 24 سبتمبر، اعتدت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية بالضرب على راعٍ من أهالي قرية العشة، أثناء تنفيذها توغلاً في محيط القرية بريف القنيطرة الجنوبي.


وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوغلات والتحركات العسكرية والقصف وإطلاق النار والاحتجازات وعمليات التفتيش في مناطق متفرقة من الجنوب السوري، ما يفاقم حالة القلق بين المدنيين، ولا سيما الرعاة والمزارعين وسكان المناطق القريبة من الشريط الفاصل.


ويطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان ، بوقف التوغلات والانتهاكات التي تطال المدنيين في الجنوب السوري، واحترام قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وضمان سلامة السكان وعدم تعريضهم للاحتجاز أو الاعتداء أو التضييق أثناء ممارسة أعمالهم، إلى جانب ضرورة توثيق هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 25-سبتمبر-2026 الساعة: 10:53 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://www.saadahpress.net/news/news-51838.htm