<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>شبكة صعدة برس الإخبارية</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/</link>
	<description>شبكة صعدة برس الإخبارية - رصد الوقائع كما هي في الواقع</description>

<item>
	<title>"شُقاة تعز"؟!</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/news-10294.htm</link>
	<pubDate>2013-01-26</pubDate>
	<description>"شُقاة تعز"؟!</description>
	<details>*-فكري قاسم
* لماذا لا يشترط اللواء علي محسن على الرئيس هادي أن يعين حمود سعيد المخلافي مثلاً قائداً لأحد الألوية تقديراً لدوره في الثورة -تماماً- كما هو &quot;مُترس&quot; خلف هاشم الأحمر لتعيينه قائداً لأحد الألوية تقديراً لدوره في الثورة كما يزعم؟
- الجواب ببساطة لأن أناس المناطق هذه -في نظر هؤلاء المتعالين- مجرد &quot;شقاة&quot;! ليس أكثر.
* هاشم الأحمر كان يحمي بيت والده –رحمة الله تغشاه- فيما حمود سعيد قيل لنا أنه حمى الساحة، فأيهما يستحق التقدير مثلاً ؟!.
* لماذا لا يحشد &quot;الإصلاح&quot; رعيته في مسيرة تطالب بمحاكمة قتلة شهداء جمعة الكرامة في صنعاء، وهي الجريمة التي راح ضحيتها أكثر من (51) بريئاً من الثوار، في حين نجدهم &quot;مُترسين&quot; خلف محافظ تعز يطالبون بتقديم قتلة شهداء محرقة ساحة الحرية، وهي الجريمة التي لم يقدموا حولها –حتى اللحظة- أسماء الشهداء، أو يحركوا قضية في النيابة ضد الفاعلين تماماً كما هو حاصل مع قضية شهداء جمعة الكرامة المنظورة في المحكمة، ما يجعل منها قضية للابتزاز السياسي ليس إلا ؟
- الجواب ببساطة لأن &quot;إصلاح&quot; تعز مجرد &quot;شُقاة&quot; مع حميد الأحمر وعلي محسن.
يقولوا لهم: هِشْ، يقولوا: بعاع!!
والحال ذاته ينطبق على المؤتمر الشعبي العام في تعز، فهؤلاء لم يكونوا يوماً أكثر من &quot;شُقاة&quot; مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
* يتحفني أولئك الشُقاة الصغار الذي صفقوا للمبادرة الخليجية التي سوت وضع &quot;صالح&quot; وعائلته، ووضع &quot;علي محسن&quot; ووضع &quot;الشيخ حميد وإخوانه&quot; ثم تجدهم &quot;ينبعون&quot; إلى جوار مبنى محافظة تعز يطالبون المحافظ بمحاكمة قتلة الثوار!!
* ولماذا &quot;يدعممون&quot; هناك ويفتحون عيونهم –المصابة بالرمد أساساً- هنا؟
- الجواب ببساطة لأنهم مش أكثر من شقاة يبتهلون لكل ما هو قادم من علو..
* العيش في الهامش –علي أي حال- طريقة مسيئة ومهينة كما وأن الحياة بحافز &quot;الشاقي&quot; الدائم يفقد المرء مهابته مهما امتلك المال والوفرة البشرية، وتلك –تحديداً- هي محنة تعز التاريخية.
تعز التي اعتادت السير دائماً بلا بوصلة مما يجعلها -في كل المنعطفات التاريخية المهمة- تتوه لأنها بلا قائد مُلهم، يلتف الناس حوله.. مراهنين على فطرتهم الذاتية كقوة مدنية وليس باعتبارهم شُقاة محتملين.
* تعز الكبيرة بلا كبير، ما يجعل الأمر –على الدوام- مُشجعاً لأن يلهو فيها الصغار كيفما يشاءون!!
 
*صحيفة اليمن اليوم
</details>
</item>
</channel>
</rss>