<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>شبكة صعدة برس الإخبارية</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/</link>
	<description>شبكة صعدة برس الإخبارية - رصد الوقائع كما هي في الواقع</description>

<item>
	<title>برميل مخرجات الحوار الوطني!‏</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/news-19268.htm</link>
	<pubDate>2014-04-24</pubDate>
	<description>برميل مخرجات الحوار الوطني!‏</description>
	<details>سامي غالب
قبل 14 شهرا اتضح أن البلد داخل إلى نفق &#039;موفنبيك&#039; ليخرج إلى &#039;هاوية&#039;. كان الرئيس ‏المؤقت وقادة أحزاب المشترك عازمين على عقد &#039;الحوار&#039; قبل &#039;التهيئة&#039;.‏
ما كانوا ليقدمون على مقامرة كهذه لولا ضمانات من عواصم غربية وتفاهمات سرية على ‏إنهاء الدولة التي تسلموها عقب ثورة شعبية ومبادرة لنقل السلطة، لصالح دويلات تقوم على ‏خطوط طول وعرض مناطقية ومذهبية.‏
 
تكفلت هيئة رئاسة مؤتمر الحوار بتمرير ما جرى التفاهم عليه خارج &quot;المنتجع&quot;. وجرت ‏الأمور بسلاسة ويسر في الغالب. فالمشاركون في الحوار يثقون بحكمة وحنكة الرجال الذين ‏يتقاسمون المنصة.‏
 
‏***‏
الثابت أن مخطط التقسيم والتفتيت والفوضى ما كان ليمر لولا ورثة الحركات اليسارية ‏والقومية. لقد فعل هؤلاء ما يخجل أي يساري أو قومي عربي من فعله في أي بلد عربي. ‏صاروا &quot;قفازات&quot; اليمين الانعزالي في اليمن، وهراوات قمع أي صوت ناقد أو متشكك. وباتوا ‏الآن شواهد قبور لكل القيم الحداثية التي استشهد من أجلها أجيال من اليمنيين.‏
 
‏***‏
كل من شارك في صناعة &quot;الإجماع الخرافي&quot; وانخرط في التبرير وبشر بالمعجزات هو ‏متورط في أخذ &quot;اليمن&quot; إلى جحيم الاقتتال والتشظي.‏
كل من يمجد &quot;مخرجات الحوار الوطني&quot; ويتغنى بها ويزايد باسمها، هو مضلل (بالكسر ‏وبالفتح) أو مراوغ يعمل لصالح مشروع عصبوي.‏
 
‏***‏
اليمن يتمزق ويتشظى.‏
من المستحيل تدارك الانهيار بالإصرار على أن مسار العملية السياسية كان صحيحا منذ ‏البداية، وأن &quot;التقسيم السياسي&quot; للدولة - حسب المقامرين والطوباويين القادمين من الجماعات ‏الشمولية اليسارية والقومية والدينية- هو المدخل إلى بنائها.‏
 
‏***‏
البدايات هي التي رسمت هذه النهاية القاتمة لحوار تم تفصيله على أساس &quot;فدرلة&quot; اليمن وبما ‏يلبي متطلبات اقليمية ودولية، وأهواء حفنة من السياسيين الفاسدين، المناطقيين والطائفيين، في ‏قلب العاصمة صنعاء.‏
 
‏***‏
يزايدون باسم مخرجات الحوار الوطني!‏
المخرجان الملموسان هما التمديد لسلطات غير شرعية، والتقسيم للدولة الطبيعية الوحيدة في ‏الجزيرة والخليج.‏
المخرجات الاخرى أبحثوا عنها مع هذا اليمني البسيط في الكاريكاتير أدناه.‏</details>
</item>
</channel>
</rss>