<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>شبكة صعدة برس الإخبارية</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/</link>
	<description>شبكة صعدة برس الإخبارية - رصد الوقائع كما هي في الواقع</description>

<item>
	<title>حين تسقط اللياقه ..!!</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/news-22122.htm</link>
	<pubDate>2014-10-12</pubDate>
	<description>حين تسقط اللياقه ..!!</description>
	<details>عبدالخالق النقيب
بينما تتسارع الأحداث الدراماتيكية وتقف البلد في قلب الزلزال ، تطل علينا بعض المهازل وهي تظهر عزمها الرخيص على استثمار الوضع الميداني بمنتهى الانتهازية ، الدماء التي تسيل هي الأخرى لم تكن بمعزل عن هذيانهم وترهاتهم ، متحمسون للمتاجرة بأحزاننا المنحوتة على الجدران ، يتسيسون بمزاج استفزازي يزج بكل الأشياء نحو حماقة لطالما تسببت لنا بالكثير من المتاعب والشعور بالضياع .

هذه المره يصادفك ياسر اليماني وقد تسرب إلى المواقع والأخبار ، تماماً كما تتسرب الشائعات والأكاذيب ، يمارس هذيانه المتصاعد كالأدخنة السوداء في ساحات حرب تعج بالأشرار ، تشعر كيف أن رأسه صار كتلة من التآمر والخطط المقتبسة من أفلام البوليس الأمريكية ، يتقافز أمامك معتقداً أنها الفرصة السانحة لتقديم عروضه السخيفة ، قد تضطر لمتابعته بوصفه المهزله وهي تسوق الخطيئة التي أسقطت صنعاء ، يخبرنا بمخططاتها البليدة من الرياض ، ويسعى لإقناعنا بمسرحية تم الترتيب لمشاهدها جيداً ، يصفها لنا باعتبارنا أصناماً في تلك المسرحية ، ويسرد استدلالات ساذجة وغبية تصفح عن ضيق الخيارات الذهنية لديه..

الرجل فقد مصالحه فجأة ومعها بدأت لياقته تسقط شيئاً فشيئاً إلى أن اختل توازنه ، وراح تدريجياً يمارس إخفاقاته على منصة فيسبوك ، وفيما يبدوا أن المعونة الرئاسية التي أخفق في الحصول عليها كانت هي الثمن ليقدم نفسه بهذه الطريقة الغارقة بما يشبه السقوط ، ينادي من الرياض وقد كرس نفسه لدور تاريخي متقدم كما لو أنه المخلص الذي جاء لإنقاذنا من كل هذه الخيانة التي نتعرض لها ولا نملك الوعي الجمعي لإدراك ما يدركه ، يفعل ذلك ببراعة متحاذق أمضى وقتاً طويلاً في اكتساب الخبرات المتقدمة ، وبات علينا الآن أن نرتهن لها باعتبارها الخلاصة التي أفرزتها لنا تراكمات الأيام.

علينا أن نتمرس الهدوء ، البلد يمر بتمحيص يختبر المصير والوجود ، ولازالت المعادلة تتشكل ، لا وقت لدينا الآن لكتابة قائمة تاريخية بالانتهازيين الذين انتهوا ملطخين بعار الاقتيات على دماء القتلى وركام الخراب.

ليس علينا أن نفكر بكراهية الرجل ، نحن منهمكون بالتفكير بهوية البلد ، ولا نملك فائض من الوقت لتبديده ، وحين سننتهي لربما أننا سنتفرغ لمحبة بعضنا .
a.alnageeb@yahoo.com</details>
</item>
</channel>
</rss>